هل رد غرفة العمليات المشتركة قادم .. أم أنتهى رد بالمقاومة بالمسيرة والصواريخ ..!!

غزة
shadi9 سبتمبر 20199 مشاهدة
هل رد غرفة العمليات المشتركة قادم .. أم أنتهى رد بالمقاومة بالمسيرة والصواريخ ..!!

علق ناشطون فلسطينيون أن المقاومةالفلسطينية , لم ترد على قتل جيش الاحتلال لطفلين شرقي قطاع غزة يوم الجمعة الماضي

وأستشهد الجمعة الماضية , الطفلين علي الأشقر ( 17 عام ) وخالد الربعي (14 عام ) وأصيب 76 مواطن برصاص قوات الاحتلال , خلال مشاركتهم بالجمعة الـ 73 لمسيرات العودة وكسر الحصار شرقي قطاع غزة .

وعقب استشهاد الطفلين، أكد طلال أبو ظريفة، عضو الهيئة العليا لمسيرات العودة، أن غرفة العمليات المشتركة تتدارس في شكل ووقت الرد المطلوب، ويكون موحداً مع الكل الفلسطيني؛ لوضع حد لسياسة التغول الإسرائيلي في أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال أبو ظريفة : “لا يمكن للهيئة الوطنية وغرفة العمليات المشتركة، أن تقف مكتوفة الأيدي أمام الجريمة التي البشعة التي يتحمل الاحتلال الإسرائيلي مسؤوليتها بالكامل”.

وأوضح أن “شكل وأهداف ووسيلة وتوقيت الرد، متروك لغرفة العمليات المشتركة التي تختار ذلك في إطار التوافق الوطني، وبما يرتقي لمستوى الجريمة التي ارتكبها الاحتلال”، مضيفًا: “كافة الخيارات والأدوات مفتوحة أمام الغرفة المشتركة”.

وأمس السبت، قال الجيش الإسرائيلي: إن طائرة مسيّرة أطلقت من جنوب غزة، استهدفت موقعًا عسكريًا في منطقة السياج الفاصل شرقي القطاع، مبينًا أنها ألقت عبوة ناسفة على موقع في منطقة السياج، وعادت فورًا إلى غزة.

وأوضح الجيش، أنه لم تقع إصابات بين قوات الجيش في المنطقة، لكن أضرارًا طفيفة لحقت بمركبة عسكرية تتبع للجيش.

حبيب: ليس من الضروري أن يكون هنالك رد على كل اعتداء إسرائيلي

وقال فلسطينيون: إن الرد لحد اللحظة لم يأتِ من غرفة العمليات، وأن الرد يجب أن يكون قويًا، بحجم الجريمة، وتعقيبًا على ذلك، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب: إنه ليس من الضروري أن يكون هنالك رد من المقاومة على كل اعتداء إسرائيلي، مشيرًا إلى أن المقاومة شهدت نقلة نوعية من خلال قصف الطائرة المُسيّرة لجيب عسكري إسرائيلي، شرقي قطاع غزة.

وأضاف حبيب ، أن غرفة العمليات المشتركة هي المُخوّلة بالرد على جرائم الاحتلال، وهي من تضع توقيت ومكان الرد، ولربما يكون الرد بعد أسبوع، لا أحد يمكن التنبؤ بذلك، متابعًا: “لربما الوضع بغزة لا يحتمل عدوان جديد، والمقاومة بدورها تعمل على تجنيب القطاع ويلات حرب، ولكن في ذات الوقت لن يُسمح للعدو أن يفعل ما يُريد”.

أبو عودة: المقاومة لا تزال تتدارس شكل الرد

بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحركة المجاهدين الفلسطينيين، نائل أبو عودة: إن غرفة العمليات المشتركة، وضعت منذ زمن استراتيجية وطنية، تتعلق بالرد على جرائم الجيش الإسرائيلي، والثأر لدماء أطفال غزة، في الوقت والمكان المُناسبين، وهي التي تفرض قواعدها على الاحتلال.

وأوضح أبو عودة ، أن الغرفة تدارست ولا تزال تتدارس التصعيد الإسرائيلي، منذ يوم الجمعة الماضي، وتضع كافة الخطط اللازمة للرد ولجم أي حماقة قد يُقدم عليها الجيش بغزة، في الساعات المقبلة.

وأكد أبو عودة، أن الجيش الإسرائيلي، يُريد إظهار أي إنجاز لقواته وخلق فوز وهمي على حساب صدور الأطفال بغزة، والمقاومة أعلنت في أكثر من مرة، رفضها المُطلق لأي معادلة يُريد نتنياهو فرضها قبيل الانتخابات الإسرائيلية.

الطائرة المسيّرة رد نوعي

إلى ذلك، قال الكاتب والمحلل السياسي، إياد القرا: إن “المقاومة متكاملة بأشكال مختلفة، شعبية وعسكرية وفردية ومنظمة في غزة وفي الضفة، لا يمكن فصلها إطلاقًا، وما يحدث في غزة يكون صداه في قلقيلية وجنين، والعكس صحيح، والشواهد كثيرة”.

وأكد القرا، في مقال صحفي، أن المقاومة أرادت أن تُرسل رسالة مفخخة للجيش الإسرائيلي، من خلال عمل نوعي يغير معادلة المواجهة، مضيفًا: “كان يعتقد الاحتلال أن ردود المقاومة محصورة في الصواريخ أو الأنفاق، وقبل ذلك ظهر ما يعرف بـ “السايبر” الفلسطيني الذي يطوق الاحتلال معلوماتيًا، وفق تعبيره.”.

وأوضح أن مُطالبة المقاومة بالرد على الاحتلال مشروعة، والمقاومة بكل تأكيد حاضرة وتتابع وترد، رغم صعوبة الظروف التي تمر بها وضعف الامكانيات وسياسة التضييق المالي والتقني، متابعًا: “رد المقاومة سيأخذ أشكالًا أخرى بين الصاروخ وبين الطائرة المسيرة”.

المقاومة ردت سياسيًا وليس عسكريًا

أما الكاتب والمحلل السياسي، حسام الدجني، فقد أكد أن غرفة العمليات المشتركة، ردت ردًا محدودًا، عبر إطلاق عدة قذائف باتجاه غلاف غزة، إضافة لإطلاق طائرة استطلاع مُسيرة في عملية نوعية، مضيفًا: “رد المقاومة هذه المرة كان سياسيًا، وليس عسكريًا بسبب الانتخابات الإسرائيلية” بمعنى أن المقاومة تُدير المعركة سياسيًا وليست بردّات الفعل”.

وقال الدجني : إن المقاومة بغزة، لا تُريد أن تذهب الأوضاع إلى حرب أو مواجهة عسكرية كبيرة، في هذا التوقيت الذي تُعيشه الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو بسبب قرب انتخابات الكنيست، مستدركًا، “لا أعتقد أن المقاومة حسمت موضوع الرد من عدمه، وإنما فقط وجّهت رد أولي من خلال الطائرة المُسيّرة، ومن يعلم لربما نشهد في الساعات المقبلة ضربات أخرى”.

ولفت إلى أنه لربما المقاومة تُفضل عدم الذهاب نحو مواجهة كبيرة، حتى لا يضمن نتنياهو فوزه بالانتخابات المقبلة، ويُحسب له حصد انتصار بغزة في ظل تراجع شعبيته، متابعًا: “هنالك حالة نضج سياسي داخل فصائل المقاومة، وهي تعلم أنه ليس من مصلحتها الذهاب إلى مواجهة عسكرية، فلا أحد في الإقليم سيقبل بحرب جديدة؛ بل الأفضل أن يتم الضغط من خلال الوسطاء حتى الوصول لحل بغزة”.

رابط مختصر