19 فبراير، 2020

الكشف عن تفاصيل و آخر تطورات أزمة طلبة عائلة الأقرع فى مدارس الأونروا
  • الأربعاء, أكتوبر 3rd, 2018
  • 42 مشاهدة
حجم الخط

لا يزال طلبة عائلة الأقرع بزيهم المدرسي يفترشون الأرض ويتلقون تعليمهم خارج الصفوف الدراسية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بعد استمرار رفض إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تلقي تعليمهم في مدارسها بحجة أنهم مواطنون.

ويقول مدير برنامج التعليم في (أونروا) فريد أبو عاذرة في تصريحات له : إن الإدارة لا تزال تنتظر رداً من الرئاسة في عمّان، بعد أن أرسلت كتاباً حول هذه الأزمة.

وأوضح، “أرسلنا كشفاً بأسمائهم جميعاً، ووعدتنا الإدارة بالرد على الكتاب الذي أرسلناه”، متوقعاً أن يكون الرد خلال أسبوع من الآن.

من جهته، قال زاهر البنا، رئيس مجلس أولياء الأمور في وكالة الغوث: إن من المعروف، أن الطلبة المواطنين الذين يسكنون في مناطق لا توجد بها مدارس حكومية، يتلقون التعليم في مدارس الوكالة، لكن إدارة (أونروا) ترفض تعليم طلبة عائلة الأقرع، الذين يبلغ عددهم 45 طالباً، بحجة وجود مدارس حكومية في منطقتهم.

وأضاف في تصريحات: “كان هناك مشكلة في بعض المناطق مع بدابة السنة الدراسية، وتحديداً في النصيرات والبريج، قبل أن تُحل من قِبل الإدارة، أما بالنسبة لعائلة الأقرع فتقول الوكالة: إن ظروفهم تختلف عن الطلبة الذين تم حل مشكلتهم في بداية السنة”.

واستدرك “نحن في النهاية أبناء شعب واحد، ولا يجوز تجزئة هذا الشعب، وبالتالي الجميع سواسية في دير البلح أو المغازي، وطالما تم حل مشكلة في منطقة، يجب أن تُحل في كل المناطق هذه رؤيتنا”.

وأكد أن الوكالة لديها حجج غير منطقية، وغير مقبولة في هذه الأزمة، مشدداً على أن أي طالب قريب على المدرسة من حقه أن يدرس بها، رافضاً حجة الوكالة بأن هؤلاء الطلبة يجب أن يتعلموا في مدارس الحكومة القريبة لمنازلهم.

وأضاف: “أن الوكالة عندما اتخذت هذا القرار، كانت تتعرض لأزمة مالية صعبة جداً، والآن انتهت الأزمة وموازنة الوكالة أصبحت أفضل من الفترة السابقة في هذا الوقت تحديداً لذلك على إدارة الوكالة أن تتراجع بشكل طبيعي عن الإجراءات التي اتخذتها خلال الفترة السابقة سواء في عملية فصل الموظفين أو عدم استقطاب طلاب المواطنين في مدارسهم”.

وأكد “أن المدارس الحكومية تبعد عن عائلة الأقرع بحوالي 2 -3 كيلو متر، بينما مدارس (أونروا) ملاصقة تماماً لمنازلهم، لذلك يجب أن يتلقون الدراسة وهذا حقهم”.

وطالب البنا إدارة الوكالة بالتراجع عن قرارها، مؤكداً أنه لا يمكن أن يمر 30 يوماً، وما زال طلبة عائلة الأقرع في الشارع يرتدون زيهم المدرسي، ويحملون حقائبهم، ويفترشون الأرض، ويجب على الجميع أن يتحمل مسؤولياته تجاه إنهاء الأزمة الموجودة.

وأكد رئيس مجلس أولياء الأمور، أن هناك بعض العائلات تعاني من نفس المشكلة، وفي مناطق أخرى كعائلة أبو عمرة، مشيراً إلى أن عدد الطلبة الذين تمنعهم (أونروا) من التعليم في مدارسها لا يتجاوز 70 طالباً، بمن فيهم طلبة عائلة الأقرع، الذين يبلغ عددهم 45 طالباً.

من جهته، أكد المتحدث باسم العائلة والناشط المجتمعي ماجد الأقرع في تصريحات لـ “دنيا الوطن”، أن هناك وعوداً من قبل جميع الأطراف لحل هذه المشكلة، لكن التنفيذ لم يحصل بعد.

وأضاف: “حتى الآن هناك وعود، ولكن دون تنفيذ على أرض الواقع، حيث تم التواصل مع كافة المستويات الإدارية على مستوى مدراء التربية والتعليم، سواء في غزة أو رام الله، ومع وزير التربية والتعليم صبري صيدم ومع (أونروا) في المنطقة الوسطى وغزة، ومع المفوض العام لـ (أونروا) في الأردن”.

وتابع: “ولكن حتى الآن هي لا تزال وعود لحل المشكلة وعلى الأرض لا يوجد أي تنفيذ لها، ونحن لا زلنا ننتظر منذ 35 يوماً ليتم تحقيقها؛ لتصبح حقيقة، والأصل أن يتمكنوا من ممارسة حقهم الطبيعي، وهو حقهم في التعليم داخل المدارس”.

وأضاف: أنه يتم الآن تعليم طلبة عائلة الأقرع خارج المدارس، مشيراً إلى أن القائمين على هذا النشاط يسعون لاستخدام تقنية جديدة، خاصة فيما يتعلق بالألعاب والترفيه، لتشكيل وسيلة ضغط على (أونروا) لتحقيق مطالبهم.

الوسوم:, , , , , , , , , , , ,